اين يوجد الكولاجين

اين يوجد الكولاجين

الكولاجين يُعتبر الكولاجين (بالإنجليزية: Collagen) البروتين الأكثر توفّراً في جسم الإنسان، ويوجد في العظام، والعضلات، والجلد، والأوتار، ويمكن تعريف الكولاجين على أنه مادة تدعم تماسك الجسم بأعضائه، وله نوعان؛ الكولاجين داخلي المنشأ، وهو الكولاجين الطبيعي الذي يتمّ تصنيعه في الجسم وله وظائف عدة مهمة، والكولاجين خارجي المنشأ،

وهو الكولاجين الصناعي الذي يحصل عليه الجسم من مصادر خارجية كالمكملات الغذائية، ويُستخدم لأغراض طبية وتجميلية. ومن الجدير بالذكر أن إنتاج الجسم ؤيقلّ مع التقدم في العمر، وعند التعرض لعوامل مختلفة كالأشعة فوق البنفسجية (بالإنجليزية: UV light)، والتدخين، كما يقلّ إنتاجه بشكل ملحوظ عند النساء بعد سن اليأس.[١] أغذية وعناصر غذائية تحفّز إنتاج الكولاجين يوجد الكثير من مستحضرات التجميل التي تَعِد بمكافحة الشيخوخة، وغالباً ما يحتوي معظمها على الكولاجين والإيلاستين،

ولكونهما مركبين كثيفين جداً هيكلياً يصعب على البشرة امتصاصهما، ولذلك لا يجدي استخدام هذه المستحضرات نفعاً، وقد تزيد بعض المستحضرات التي تحتوي على مواد كيميائية من ظهور علامات التقدم في السن عوضاً عن إخفائها، ولذلك يجدر بالشخص معرفة الأغذية التي تحفّز بناء الكولاجين وإنتاجه للاستفادة منه، ومن هذه الأغذية:

 

صورة ذات صلة

[٢] منتجات الصويا: تحتوي منتجات الصويا كحليب الصويا على مركبٍ يدعى الجينيستين (بالإنجليزية: Genistein) الذي يعطي منتجات الصويا خصائصها المنتجة للكولاجين، كما يساعد على إعاقة الإنزيمات التي تساهم في إظهار علامات التقدم في السن على البشرة. الخضراوات الخضراء الداكنة: تعتبر الخضراوات الخضراء الداكنة كالسبانخ، والكرنب الأجعد (بالإنجليزية: Kale)، والملفوف من أفضل الأطعمة التي تحتوي مكونات تحفز إنتاج الكولاجين، فهي غنية بمضاد الأكسدة الذي يعرف باللوتين (بالإنجليزية: Lutein)،

إذ أشارت دراسة فرنسية حديثة أن تناول ما يقارب الـ 113غ من السبانخ، أو 57غ من اللفت يحارب التجاعيد، ويزيد من رطوبة البشرة، ومرونتها. الفاصولياء: تساعد الفاصولياء الجسم على إنتاج حمض الهيالورونيك (بالإنجليزية: Hyaluronic acid) الذي يحارب علامات التقدم في السن. الفواكه والخضراوات الحمراء: تحتوي الفواكه والخضراوات الحمراء كالفلفل الأحمر، والشمندر، والبندورة الطازجة أو المطبوخة، والبطاطا الحلوة، على مضاد الأكسدة الليكوبين (بالإنجليزية: Lycopenes)، والذي يزيد من إنتاج الكولاجين في الجسم،

كما أظهرت دراسةٌ أجريت في جامعة أريزونا أن تراكم مضادات الأكسدة الموجودة في الأطعمة الحمراء، والصفراء، والبرتقالية تحت الجلد يوفر حماية إضافية من الأشعة فوق البنفسجية، ويعد تأثيرها قوياً لدرجة أن تناول 6 حصص منها يومياً ولمدة شهرين كفيل بتشكيل حاجز طبيعي ضد أشعة الشمس. الخوخ المجفف: يحتوي الخوخ المجفف أعلى كمية من مضادات الأكسدة، ويأتي التوت الأزرق في المرتبة الثانية بعده، ويمكن لتناول 5 إلى 6 حبات من الخوخ المجفف يومياً أن يساهم في دعم الصحة بشكلٍ كبير،

كما تساعد مضادات الأكسدة على إبطال مفعول الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) التي تسبب ظهور علامات التقدم في السن على البشرة. بذور الكتان: تحاط خلايا الجلد بطبقة دهنية تحتوي على الأوميغا-3 (بالإنجليزية: Omega-3) ودهون أخرى،

 

وتعتبر بذور الكتان مصدراً رئيسياً للحمض الدهني الصحي الأوميغا-3، فكلما زاد تناول الشخص له، كانت الطبقة الدهنية أقوى، وامتلأت خلايا الجلد أكثر، مما يساهم في إخفاء الخطوط والتجاعيد. الشوكولاتة: أظهرت دراسة في ألمانيا تحسّن تدفق الدم إلى البشرة، مما يعني وصول عناصر غذائية ورطوبة أكثر لها، بعد تناول مشروب الكاكاو، كما أنّ تناوله أدى إلى امتلاك البشرة حمايةً أكبر ضد الأشعة فوق البنفسجية، وتجدر الإشارة إلى أن الشوكولاتة الداكنة هي الوحيدة التي تمتلك هذه الخصائص.

وردة المسك: (بالإنجليزية: Rose hips) يعد مستخلص هذه النبتة ممتازاً لإنتاج الكولاجين في الجسم، إذ يحتوي على كميات كبيرة من فيتامين ج المهم لتصنيع الكولاجين. زيت الأفوكادو: يمكن لأقنعة الوجه التي تحتوي على زيت الأفوكادو أن تحفز إنتاج الكولاجين بشكلٍ طبيعي،

إذ يحتوي زيت الأفوكادو على الستيرويدات النباتية (بالإنجليزية: Plant steroids) التي تساعد على التخلص من التصبغات والعيوب في البشرة، ومن المثبت علمياً أنه يحفز تصنيع الكولاجين، ويزيد من كمية الكولاجين القابل للذوبان في أدمة الجلد (بالإنجليزية: Dermis). الكبريت: تعد الأطعمة الغنية بالكبريت كالزيتون الأسود والأخضر، والخيار مهمة لتصنيع الكولاجين. فيتامين أ: تساهم الأطعمة الغنية بفيتامين أ كالجزر، والشمام،

والبطاطا الحلوة في المحافظة على مستويات عالية من الكولاجين. فيتامين ج: يوجد فيتامين ج المهم في تصنيع الكولاجين في الحمضيات، والفراولة، والفلفل الحلو.[٣] البرولين: توجد كميات كبيرة من الحمض الأميني البرولين (بالإنجليزية: Proline) الذي يساهم في تصنيع الكولاجين في بياض البيض، وجنين القمح، ومنتجات الألبان، والملفوف، والفطر.[٣] النحاس: توجد كمية كبيرة من النحاس في اللحوم العضوية، وبذور السمسم، وبودرة الكاكاو، والكاجو، والعدس.[

مصادر البوتاسيوم

مصادر البوتاسيوم

البوتاسيوم يحتاج جسم الإنسان إلى معدن البوتاسيوم للقيام بوظائفه الحيويّة المختلفة؛ حيث يلعب دوراً رئيسياً في انقباض العضلات، والحفاظ على انتظام ضربات القلب، ونقل العناصر الغذائيّة إلى الخلايا، والتخلّص من فضلاتها،[١] كما أنَّه أحد العناصر الضروريّة للمحافظة على توازن الماء بين الخلايا وسوائل الجسم، واستجابة الخلايا العصبيّة للمؤثّرات، وعمل الإنزيمات المختلفة

،[٢] والحفاظ على ضغط الدم الطبيعي عن طريق التقليل من التأثير السّلبي للصوديوم على ضغط الدم.[٣] والجدير بالذكر أنَّ تناول البوتاسيوم بكمياتٍ جيدة يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغيّة، وتشكّل حصى الكلى، ويحمي من فقدان كتلة العضلات،

ويحافظ على كثافة المعادن في العظام،[٤] وبالتالي فإنَّ البوتاسيوم يساعد في الحفاظ على صحة الدماغ، والأعصاب، والقلب والعضلات، والوقاية من بعض الأمراض المزمنة.[٥] مصادر البوتاسيوم يستطيع معظم الأشخاص الحصول على احتياجاتهم الكاملة من البوتاسيوم عن طريق الغذاء؛ حيث إنّ البوتاسيوم يوجد في الكثير من الأطعمة والمشروبات،

 

صورة ذات صلة

وتشمل المصادر الغنيّة بمعدن البوتاسيوم ما يأتي:[٦] الفواكه الطازجة، ومن أمثلتها: الموز، والشمام،[٢] والبطيخ، والكيوي، والمانجا، والرمّان،[٧] والمشمش، والأناناس.[٦] التمر، والفواكه المجفّفة.[٧] فاكهة الكروم، مثل العنب، وتوت العُلّيق.[١] ثمار الحمضيّات، مثل البرتقال، والجريب فروت.[١] الخضروات الطازجة، ومنها: الخضروات الورقيّة الطازجة، مثل السبانخ، والكرنب.[١] الخضار الجذريّة، مثل الجزر، والبطاطا.[١] مجموعة واسعة من الخضروات، كالخيار، والكوسا، والباذنجان،[٣] والطماطم.[٧] مصادر أخرى: منتجات الألبان، واللّحوم، والدّواجن، والأسماك.[٣] المكسّرات.[٣] الحبوب الكاملة.[٦] المكمّلات الغذائية التي تحتوي على معدن البوتاسيوم، ولكنَّ الحصول عليه من المصادر الغذائية يعتبر أكثر صحةً؛

وذلك لأنَّه يترافق مع مجموعةٍ أخرى من العناصر الغذائية المهمّة الموجودة في الغذاء.[٤] الجدول الآتي يبيّن مجموعةً من مصادر البوتاسيوم مع الكميّة التي تحتويها بوحدة الملليغرام:[٣][٨] نوع الطعام حجم الحصة الغذائية كمية البوتاسيوم (الملليغرام) بطاطا مشوية مع القشرة حبة متوسطة الحجم 930 سبانخ مطبوخة كوب واحد 840 بروكلي مطبوخ كوب واحد 460 بطاطا حلوة حبة واحدة مشوية 450 شمام مقطع كوب واحد 430 طماطم مفرومة كوب واحد 430 موز حبة متوسطة الحجم 420 جزر مقطع كوب واحد 410 حليب كوب واحد 350-380 العدس 1/2 كوب 365 خوخ مجفف 5 حبات 305 دراق حبة واحدة 275 تمر 5 حبات 270 برتقال حبة واحدة 240 مشمش 2 حبة طازجة

أو 5 حبات مجففة 200 مكسرات (لوز، وكاجو، وبندق، وفول السوداني) 28 غم 200 والجدير بالذّكر أنَّ العمليات المختلفة التي تحصل للأطعمة تقلل من قيمتها الغذائية ومحتواها من البوتاسيوم بشكلٍ كبير، لذا فإنَّ اتباع نظام غذائي مرتفع بالأطعمة الجاهزة والمصنَّعة لن يمدَّ الجسم باحتياجاته من البوتاسيوم، وسيمدّه بكمياتٍ عالية جداً بالصوديوم، وفي هذه الحالة يزداد احتياج الجسم من البوتاسيوم لإلغاء التأثير السلبي للصوديوم على ضغط الدم،

[٤] وبشكلٍ خاص فإنَّ عملية الغلي تستنزف محتوى البوتاسيوم من الطعام؛ فعلى سبيل المثال، تحتوي البطاطا المسلوقة على نصف كمية البوتاسيوم الموجودة في البطاطا المخبوزة تقريباً، لذلك يجب تناول الفواكه والخضروات طازجةً، أو مشويّة، أو محمّصة، أو مطهوّة على البخار، للحفاظ على محتواها من البوتاسيوم.

 

[٥] احتياجات جسم الإنسان من البوتاسيوم ينصح الخبراء بحصول البالغين على (4700 ملليغرام) من البوتاسيوم يومياً عن طريق نظامٍ غذائيٍّ متوازن لتلبية احتياجات الجسم المختلفة،[٥] ولكنَّ معظم الأشخاص لا يحصلون على هذه الكمية،

[٤] في حين أنَّ الأشخاص الذين يعانونّ من انخفاضٍ في وظائف الكلى يحتاجون إلى الحدّ من تناول المصادر الغنية بالبوتاسيوم،[٥] وذلك لأنَّ الكلى في هذه الحالة لا تستطيع التخلص من كميات البوتاسيوم التي يجب تخليص الجسم منها.[٤] نقص البوتاسيوم قد يسبب نقص البوتاسيوم مجموعةً من الأعراض والمشاكل الصحية، ويعتبر المستوى الطبيعي للبوتاسيوم في الدم بين 3.5 و5.0 (مليمول/لتر)، وعند انخفاض مستوياته في الدم إلى أقل من 3.5 (مليمول/ لتر) يتمّ تشخيص الحالة على أنَّها نقص معتدل بالبوتاسيوم، وعندما يصل إلى أقلّ من 2.5 (مليمول/لتر) يعتبر نقصاً حاداً،

وتصبح الأعراض أكثر حدَّة، وتتضمّن أعراض انخفاض مستويات البوتاسيوم ما يأتي:[٤] الشعور بالتوعّك والإعياء. آلام العضلات في جميع أنحاء الجسم. الإمساك. أمَّا أعراض نقص البوتاسيوم الحاد فتتمثل بالآتي:[٤] ضعف شديد في العضلات. الشلل. فشل في الجهاز التنفسي.

انسداد في الأمعاء. تنميل، وخدر، ووخز، وشعور بالحكة في اليدين والقدمين والساقين. تشنج العضلات. عدم انتظام ضربات القلب.[٦] التقيؤ، الغثيان.[٦] بالإضافة إلى أنّ بعض الأمراض والظروف الصحيّة قد تؤدّي إلى نقصٍ بمستوى البوتاسيوم، وهي كالآتي:[٦] أمراض الكلى. الإفراط في استخدام مدرّات البول. التعرّق الزائد، والإسهال، والقيء. نقص المغنيسيوم. استخدام المضادات الحيوية كالبنسلين (بالإنجليزية: Penicillin).

اين توجد مادة الزئبق

اين توجد مادة الزئبق

الزئبق الزئبق (بالإنجليزية: Mercury)، هو معدنٌ سائلٌ ولامعٌ ذو لونٍ فضيٌ أو أبيض، لا يمتلك أيّ رائحة، كما أنّه يُصبح بلا لون عند تسخينه، ويُنتج غازاً عديم الرائحة أيضاً، ويُستخدم هذا المعدن في البطارياتِ، وحشواتِ الأسنان، كما أنّ مِلحَهُ يُستخدم في صنعِ بعض الكريمات، والعديد من الصناعات الأخرى، ومن الجديرِ بالذكرِ أنّ الجهاز العصبيّ في الإنسانِ حساسٌ لمعدنِ الزئبق،

وقد يتسبب التعرض لكمياتٍ كبيرةٍ منه ضرراً في الدماغِ والكلى.[١] مصادر الزئبق يتوفر معدن الزئبق بشكلٍ طبيعيٍّ في الماء، والهواء، والتربة، ويُمكن إيجاده بثلاثةِ أشكال رئيسية، وهي ميثيل الزئبق (بالإنجليزية: Methylmercury)، والزئبق المعدني (بالإنجليزية: Elemental mercury)،

وكمُكوّنٍ في بعضِ المركبات، سواء كانت عضوية أو غير عضوية، ومن الجديرِ بالذكرِ أنّ البشر لا يستطيعون إنتاج الزئبق أو تكسيره، ونذكر من مصادره ما يأتي:[٢] بعض الصخور والفحم: حيث إنّ حرق الفحم يتسبب بإطلاقِ معدن الزئبق إلى الهواء،

 

بالإضافةِ إلى أنّ حرق النفايات الخطرة، أو كسر المنتجات المحتوية على الزئبق، أو غيرها من الطرقِ يُمكن أنّ تَتسبب بإطلاقِ الزئبق إلى البيئة. بعض الأسماك: كما ذُكر سابقاً فإنّ الزئبق موجودٌ بشكلٍ طبيعيٍّ في الهواء، وقد ينتقل من الهواء إلى الماء،

وهناك بعض الكائنات الحية الدقيقة التي تحوّله إلى ميثيلِ الزئبق، وهو شكلٌ شديد السميّة، يُمكن أنّ يتراكم في أجسامِ بعضِ الأسماك والمحاريات، ومن هذه الأسماك سمك القرش، وسمكة السيف، والماكريل الملكي، وسمك التلفيش، وسمك التونة الجاحظ، وغيرها، ومن الجديرِ بالذكرِ أنّ الكثير من هذه الأسماك تُستخدم لطبخِ السوشي، ويُمكن القول إنّ كمية الزئبق الموجودة في الأسماكِ تختلف حسب نوع غِذائها، وفترة حياتها، ومكانها في السلسلة الغذائية. غاز الزئبق: حيث إنّه يُمكن للزئبقِ المعدني الموجود في بعضِ المنتجات أن ينبعث إلى الهواء،

وخصوصاً في المناطقِ الداخلية الدافئة وسيئة التهوية، وقد يتعرّض الأشخاص لاستنشاق هذا الغاز، وقد يكون ذلك خطراً. مياه الشرب: حيث إنّ مياه الشرب قد تتعرض للتلوثِ بالزئبقِ عن طريقِ المصانعِ، أو مكباتِ النفايات، أو الأراضي الزراعية، أو تعرّض ماء الشرب للمصادر الطبيعية للزئبق،

[٣] بعض الأدوية والمطاعيم: حيث تُستخدم مادة الثيومرسال، أو ما يُسمى بإيثيل الزئبق (بالإنجليزية: Ethylmercury) بكمياتٍ قليلةٍ كمادة حافظة في بعضِ الأدوية والمطاعيم، حيث يتميز هذا الشكل من الزئبقِ بقدرةِ الجسمِ على تكسيره والتخلص منه بسرعةٍ، وقد أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنّ استخدامه يُعدّ أمراً آمناً.

صورة ذات صلة

[٤] ميزان الحرارة: وهو جهازٌ يتكوّن من زجاجٍ يحوي داخله الزئبق، وهناك نوعان منه؛ فالنوع الأول هو ميزان الحرارية الشرجي، أو الفموي، أو الخاص بالأطفال، ويحوي 0.61 غراماً من الزئبقِ، أمّا الثاني فهو ميزان الحرارة الأساسية، ويحوي 2.25 غراماً من الزئبق، ويُعدّ هذا الجهاز آمناً،

ولكنّه قد يُشكل خطراً حال كسره، فقد تنبعث منه غازات الزئبق السامة، ولذلك تَنصح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بالتخلص من موازينِ الحرارةِ التي تحتوي على الزئبقِ، لتفادي
حدوث أي ضرر. مصادر أخرى:

يُمكن التعرّض للزئبق عن طريقِ بعض المصادر الأخرى، مثل حرق الزيوت أو الخشب الذي تحتوي على الزئبق، أو استعمال بعض الطرق لإنتاج الكلور، وغيرها من الطرق.[٥] تسمم الزئبق إنّ التعرّض لكميات كبيرةٍ من الزئبقِ يُمكن أنّ يتسبّب بالتسمم،

وقد يُسبّب ذلك العديد من الأضرارِ والأعراض، ونذكر منها ما ياتي:[٦] الأعراض قصيرة المدى: حيث إنّ التعرّض للزئبقِ فترةً قصيرةً قد يَتسبّب ببعض الأعراض، ونذكر منها ما يأتي: تهيج الرئتين وضررهما. الغثيان والتقيؤ. الإسهال. ارتفاع ضغط الدم. الخدران (بالإنجليزية: Numbness). الطفح الجلدي. تهيّج العينين. الأعراض طويلة المدى: حيث إنّ التعرّض لكمياتٍ مرتفعةٍ من الزئبق فترةً طويلةً قد تُسبب بعض الأضرار، ونذكر منها ما يأتي: أضرار الدماغ والكلى. الإصابة بالرعاش والخدران.

اين يوجد اليود

اين يوجد اليود

اليود اليود (بالإنجليزية: Iodine) هو من المعادن التي تحتاجها الغدة الدرقية في جسم الإنسان كي تقوم بوظائفها بشكلٍ طبيعيّ، ولذلك فإنّ 70-80% من كمية اليود الموجودة في الجسم تكون في الغدد الدرقية الموجودة في الرقبة، أمّا الباقي فيتوزع في الدم، والمبايض، والعضلات، وباقي أنحاء الجسم، وتكمن أهميّة اليود لدوره في تحويل الهرمون المنشط للدرقية (بالإنجليزية: Thyroid–stimulating hormone) إلى ثلاثي يود الثيرونين (بالإنجليزية: Triiodothyronine)

أو ما يسمى اختصاراً (T3) والثيروكسين (بالإنجليزية: Thyroxine) أو ما يسمّى (T4)، ويُعدّ هذا التحول مهمّاً لأداء وظائف الغدة الدرقية بشكلٍ سليم، ولذلك فإنّ نقص اليود أو زيادته في جسم الإنسان قد تؤدي إلى حدوث خللٍ في وظائف الغدة الدرقية، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك ما يقارب ملياري إنسانٍ في العالم معرّضين للإصابة بنقصٍ في اليود، كما أنّ هناك حوالي 300 مليون شخص يعانون من اختلالٍ في وظائف الغدة الدرقية.[١] مصادر اليود يتوفر اليود في عدّة مصادر غذائية، نذكر من أهمّها:[٢] أعشاب البحر: وتُعدّ أهمّ مصدرٍ طبيعيّ لليود، ولكنّ الكمية التي تزود بها الجسم تختلف حسب نوع العشب البحري، وأماكن نموّه، وطريقة تحضيره، ومن أنواع العشب البحري الغنية باليود عشب الواكامي (بالإنجليزية: Wakame)،

 

والذي يحتوي على حوالي 66 ميكروغرام من اليود في كلّ غرامٍ منه. سمك القدّ: وهو نوعٌ من الأسماك يمتاز بأنّه قليل الدهون، وخفيف النكهة، كما أنّه يحتوي على الكثير من المغذيات المهمّة، ومنها اليود؛ حيث إنّ 85 غراماً منه تزود الجسم بما يقارب 63-99 ميكروغرام من اليود، ومن الجدير بالذكر أنّ كمية اليود الموجودة في هذا النوع من الأسماك تختلف حسب المنطقة التي تمّ اصطياده فيها. منتجات الألبان: ويعدّ الحليب من أهمّ مصادر اليود في الغذاء، ولكنّ كميته تحتلف في أنواع الحليب المختلفة،

ولكن يمكن القول بشكل عام أنّ كوباً واحداً من الحليب يزوّد الجسم بنسبةٍ تتراوح بين 59-112% من الاحتياجات اليومية لليود، أمّا الكوب الواحد من لبن الزبادي فإنّه يزود الجسم بما يقارب نصف احتياجاته اليومية من هذا العنصر، وبالإضافة إلى ذلك يمكن الحصول على اليود من الأجبان أيضاً، كجبنة القريش التي يحتوي الكوب الواحد منها على 65 ميكروغراماً من اليود. الملح المدعّم باليود: حيث إنّ ربع ملعقةٍ صغيرةٍ من ملح الطعام تحتوي على ما يقارب 71 ميكروغراماً من اليود، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ الإفراط في تناول الملح يمكن أن يتسبّب برفع ضغط الدم، وذلك بسبب احتوائه على الصوديوم. الجمبري:

ويُعدّ من الأطعمة البحريّة الغنية باليود؛ حيث إنّ 85 غراماً منه يزوّد الجسم 35 ميكروغراماً من اليود، وذلك لأنّ هذا النوع من الحيوانات البحرية يستطيع امتصاص اليود الموجود في مياه البحر. أسماك التونة: والتي تعدّ من الأسماك الدهنية، وقد وُجد أنّه كلّما كانت الأسماك أكثر دهنية كلما انخفضت نسبة اليود الموجودة فيها، ولذلك فإنّ التونة تحتوي على كمية من اليود أقل من تلك الموجودة في سمك القدّ، ولكنّها تعدّ من المصادر الغنية به؛ حيث إنّ 85 غراماً من التونة تزود الجسم بـ17 ميكروغراماً من هذا العنصر.

 

البيض: ومن الجدير بالذكر أنّ معظم اليود الموجود في البيض يتركز في صفاره، وذلك لأنّ هذا العنصر يُضاف إلى غذاء الدجاج، ويختلف تركيزه في البيض بناءً على كمية اليود المضافة إلى غذاء الدجاج، ولكن يمكن القول إنّ بيضةً واحدةً تحتوي على 24 ميكروغراماً من اليود تقريباً.

الخوخ المجفف: ويُعدّ غنياً بالكثير من المغذيات والمعادن والفيتامينات، ومن ضمنها اليود؛ حيث إنّ خمس خوخاتٍ مجففاتٍ تزوّد الجسم بما يقارب 13 ميكروغرام من اليود، ولذلك فإنّ الخوخ المجفف يُعدّ من المصادر المهمّة لليود بالنسبة للأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً. الكميات الموصى بها من اليود يوضح الجدول الآتي الكميات المسموحة والموصى بها من اليود للأشخاص بحسب فئاتهم العمرية المختلفة:[٣] الفئة العمرية الكميات الموصى بها (ميكروغرام/اليوم) الرُّضّع 0-6 أشهر 110 الرُّضّع 7-12 شهر 130 الأطفال 1-8 سنوات 90 الأطفال 9-13 سنة 120 الأشخاص 14 سنة

وأكبر 150 المرأة الحامل 220 المرأة المرضع 290 أعراض نقص اليود هناك بعض الأشخاص المعرّضين أكثر من غيرهم للإصابة بنقصٍ في اليود، كالمرأة الحامل، أو الأشخاص الذين يتّبعون نظاماً غذائياً نباتياً، أو يعيشون في مناطق لا تحتوي تربتها على كميات كافية من اليود، أو لا يتناولون الملح المدعّم باليود، وقد يؤدي نقصه إلى الإصابة بقصور الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hypothyroidism)،

Call Now Button
error: Content is protected !!