طريقة عمل البط بعصير البرتقال

طريقة عمل البط بعصير البرتقال
بذور الكتان يعرف نبات الكتّان علمياً باسم (Linum usitatissimum)، وهو نبات حولي ينمو إلى ارتفاع 20 إلى 150 سم، ويتميّز نبات الكتّان بأزهاره ذات اللون الأزرق السماويّ وأوراقه الخضراء المائلة إلى الرماديّ، كما أنه يتميز ببذوره المُسطّحة ذات اللون البنيّ اللامع، وتتم زراعة هذا النبات في المناطق ذات المناخ المعتدل والمناطق ذات المناخ الموسميّ، ويتمّ إنتاج بذور الكتان النّاضجة الجافّة من هذا النبات بضرب كبسولاته التي يحملها،[١] وتستعمل بذور الكتان منذ القدم في الأغراض العلاجية،

 

بالإضافة إلى استعمالها كغذاء، وقد اشتهر استعمالها عند المصريين القدماء، كما كان الاستعمال الأكثر شيوعاً لها هو استعمالها كمليّن في محاربة الإمساك.[٢] تعتبر بذور الكتّان مصدراً جيّداً للألياف الغذائيّة والأحماض الدهنيّة أوميغا-3، حيث إنّها تحتوي على الحمض الدهني ألفا-لينولينيك (Alpha-linolenic acid)، كما أنّها تحتوي على مركبات الليجنان، وتعزى الفوائد الصحية التي تمنحها بذور الكتان إلى هذه المحتويات،[٣] واستمرّت شهرة بذور الكتان كغذاء صحي حتى العصر الحديث، حيث أثبتت الكثير من الدراسات الحديثة فاعليتها وأهميّتها في العديد من الحالات الصحيّة، وفي هذا المقال تفصيل عن أهمّ الفوائد الصحيّة لبذور الكتان. فوائد بذور الكتان تشمل فوائد بذور الكتان العديد من الحالات الصحية المختلفة، ومنها:[٤] ضبط سُكر الدم: يساهم بذر الكتان في خفض مستوى سكر الدم في حالات السكري. المساهمة في خسارة الوزن: حيث يُعتقد أنّ تناول ألياف بذور الكتّان قبل وجبات الطّعام يُخفّف من الشّعور بالجوع، ممّا يخفض من كميات الطعام والسعرات الحرارية المتناولة ويسهم في الشعور بالشبع. خفض مستوى الكولسترول الكلي والكولسترول السيّئ في الدم: حيث يعتقد العلماء أنّ ألياف بذور الكتّان ترتبط بالكولسترول في الأمعاء وتمنع امتصاصه. المساهمة في تميع الدم وخفض تخثره: حيث يُعتقد أنّ بذور الكتّان تُقلّل من قابليّة الصّفائح الدمويّة على الالتصاق، ممّا يُقلّل من قدرة الدّم على التخثّر. يساهم التّأثيران السابقان في دور بذر الكتان في خفض خطر الإصابة بتصلّب الشّرايين. محاربة السرطان: تحتوي بذور الكتان على مركبات الليجنان التي تُشبه إلى حدّ كبير هرمون الإستروجين الأنثويّ، حيث تتنافس هذه المركبات مع الإستروجين في التّفاعلات الكيميائيّة الحيوية التي يدخل بها في الجسم، ممّا يُضعف من تأثيرات الإستروجين الطبيعيّ، ولذلك يتم استعمال بذور الكتان في بعض أنواع السرطان التي تتأثّر بهرمون الإستروجين، ويعتقد بعض الباحثون أنّ مركبات الليجنان قادرة على إبطاء نمو بعض أنواع سرطان الثّدي، بالإضافة إلى أنواع أخرى من السرطان التي يعمل هرمون الإستروجين على تحفيز نموها. تحسين حالات اضطراب المناعة الذاتية المعروف باضطراب الذّئبة الحمراء: حيث يُعتقد أنّ بذور الكتّان تُحسّن من عمل الكلى في حالات اضطراب الذئبة الحمراء عن طريق خفض سُمك الدّم، وخفض مستوى الكولسترول، وتخفيف الانتفاخ. وجدت بعض الدراسات الأولية أن تناول منتج معين من بذور الكتان يوميّاً لمدة 4 أشهر يقلل من أعراض المسالك البوليّة ويحسن من نوعيّة الحياة في الأشخاص المصابين بتضخّم البروستاتا الحميد، ولكن يحتاج هذا التأثير إلى المزيد من البحث العلميّ. تقترح بعض الدراسات أن تناول مركبات الليجنان يخفض من خطر الإصابة بسرطان القولون، في حين لم تصل دراسات أخرى بنفس هذه النتيجة. وجدت بعض الدراسات أن تناول كعكة المفن (Muffin) المحتوية على بذور الكتان تساهم في محاربة الإمساك في البالغين، في حين وجد أن تناول اللبن المحتوي على بذور الكتان يساهم في علاج الإمساك في كبار السن. وجدت بعض الدراسات أن تناول مستخلص بذور الكتان ثلاث مرات يومياً لمدة 6 أشهر يخفض من ضغط الدم في الرجال دوناً عن النساء، ولكن يحتاج هذا التأثير إلى المزيد من الإثبات العلميّ. وجدت بعض الدراسات أن تناول مركبات الإستروجين النباتية، كتلك الموجودة في بذور الكتان، يخفض من خطر الإصابة بسرطان الرئة، ولكن يحتاج هذا التأثير إلى المزيد من البحث العلميّ. يمكن أن يلعب تناول بذور الكتان ومستخلصاتها دوراً في حالات المتلازمة الأيضية. تشير بعض الدراسات إلى أن تناول بذور الكتان واتباع حمية منخفضة الدهون يخفض من مستوى المستضد البروستاتي النوعي (Prostate-specific antigen)، والذي يعتبر مؤشراً لسرطان البروستاتا في الرجال المصابين بحالة تستبق سرطان البروستاتا (Precancerous prostate condition)، أما في حالات سرطان البروستاتا فلم ينتج عن تناول بذور الكتان انخفاضاً في مستوى هذا المؤشر، ولكن وجد أنه يخفض من مستوى هرمون التستوستيرون ويبطئ من عمليّة انقسام وتكاثر الخلايا السرطانيّة. وجدت بعض الدراسات الأوليّة دوراً لبذور الكتان في حالات التهابات الرّتوج (Diverticultis) وبعض اضطرابات المعدة والتهاب المثانة وتهيج الجلد واضطراب فرط الحركة وتشتُّت الانتباه، وغيرها من الحالات، ولكن تحتاج هذه الأدوار إلى المزيد من البحث العلمي لإثباتها. أضرار لبذور الكتّان سنتحدث في هذا الجزء عن الأعراض الجانبية التي يمكن أن تنتج عن استعمال بذور الكتّان، بالإضافة إلى محاذير استعمالها بالجرعات العالية، حيث يعتبر تناول بذور الكتان بالجرعات الموجودة عادة في الحمية آمناً،[١]،[٤] ولكن تشمل الأعراض الجانبية التي يمكن أن تنتج عنه ما يأتي:[٤] زيادة عدد مرات الإخراج اليوميّة، بالإضافة إلى بعض أعراض الجهاز الهضمي الأخرى، مثل النفخة وألم المعدة والبطن والإسهال والإمساك والشعور بالغثيان، هذا وتزداد فرصة ظهور الأعراض الجانبية وحدتها مع زيادة الكميات المتناولة.

 

 

يرفع تناول بذور الكتان بكميات كبيرة من فرصة انسداد الأمعاء، ولذلك يجب الحرص على تناول كميات كافية من الماء معها، كما يجب أن يتم تجنب تناولها تماماً في الأشخاص المصابين بانسداد أي جزء من الجهاز الهضمي. يجب تجنب تناول بذور الكتان بالجرعات العلاجيّة من قبل الحوامل والمرضعات. يجب تجنب تناول كميات كبيرة من بذور الكتّان في حالات اضطرابات النزيف، كما يجب أخذ الاحتياط عند استعمالها في حالات تناول الأدوية المميّعة للدم، وذلك لما لها من تأثيرات مشابهة في إبطاء تخثر الدم. يجب أخذ الحيطة والحذر عند تناول بذور الكتّان مع الأدوية الخافضة لسكر الدم، حيث إنّ له تأثير مشابه في خفض سكر الدم، مما يمكن أن يسبب انخفاضاً كبيراً في مستواه. يجب أخذ الحيطة والحذر عند تناول بذور الكتان بكميات علاجية من قبل الأشخاص الذين يتناولون أدوية ضغط الدم، حيث يمكن أن يسبب ذلك انخفاضاً كبيراً في مستواه لما يمكن أن ينتج عنه من تأثيرات خافضة للضغط. يمكن أن يؤخر تناول بذور الكتان من امتصاص الأدوية التي يتم تناولها معه في وقت واحد. يجب تجنب تناول بذور الكتان في حالات الالتهابات الحادة في المعدة والأمعاء والمريء. يجب أن تتم استشارة الطبيب قبل تناول بذور الكتان بجرعات علاجية، حالها كحال أي علاج بديل آخر.

كيف تقومي بأعداد الولائم و العزومات

كيف تقومي بأعداد الولائم و العزومات
نبات الكتّان الكتّان، المعروف علمياً باسم (Linum usitatissimum) هو نبات حولي ينمو إلى ارتفاع 20 إلى 150 سم، وهو ذو جذر قصير مغزليّ ولونه أصفر فاتح، وله جذع قائم ليست له فروع، ويتميّز نبات الكتّان بأزهار ذات لون أزرق سماويّ وأوراق خضراء مائلة إلى الرماديّ ذات زوايا حادّة ناعمة وبذور مُسطّحة ذات لون بنيّ لامع. يُزرع هذا النبات في المناطق معتدلة المناخ والمناطق ذات المناخ الموسميّ، وتُستعمل العديد من أجزاء هذا النّبات استعمالات علاجيّة، حيث يتم استعمال جذوعه في صناعة خيوط الكتّان المُعقّمة، كما يتمّ استعمال بذوره النّاضجة الجافّة والزّيت المستخلص منها.[١] فما هي بذور الكتان؟ وما هي فوائدها؟ وهل هناك أضرار من استخدامها؟ بذور الكتان يتم إنتاج بذور الكتان النّاضجة الجافّة من نبات الكتّان عن طريق ضرب الكبسولات المحتوية على البذور، ويُعتبر الزّيت الموجود فيها سهل الفساد، ولذلك يجب أن يتمّ إنتاجه بالعصر البارد،

 

 

أي بدرجات حرارة أقل من 40 درجة مئويّة.[١] تعتبر بذور الكتّان مصدراً جيّداً للألياف الغذائيّة والأحماض الدهنيّة أوميغا-3، وتوجد هذه الألياف في قشور البذور، ويعتقد أنّ تناول ألياف بذور الكتّان قبل وجبات الطّعام يُخفّف من الشّعور بالجوع ويُقلّل من تناول الطّعام، كما يعتقد العلماء أنّ ألياف بذور الكتّان ترتبط بالكولسترول في الأمعاء وتمنع امتصاصه، كما يُعتقد أنّ بذور الكتّان تُقلّل من قابليّة الصّفائح الدمويّة على الالتصاق، ممّا يُقلّل من قدرة الدّم على التخثّر، ويعمل هذان التّأثيران على خفض خطر الإصابة بتصلّب الشّرايين.[٢] يتمّ استعمال بذور الكتّان أحياناً في بعض أنواع السّرطانات نظراً لاحتوائها على مركبات الليجنان (Lignans) التي تُشبه إلى حدّ كبير هرمون الإستروجين الأنثويّ لدرجة تجعله يتنافس في التّفاعلات الكيميائيّة الحيوية في الجسم، ممّا يُضعف من تأثيرات الإستروجين الطبيعيّ في الجسم، ويعتقد بعض الباحثين أنّ مركبات الليجنين قادرة على إبطاء نمو بعض أنواع سرطان الثّدي، بالإضافة إلى غيرها من السّرطانات التي تحتاج هرمون الإستروجين حتّى تنمو.[٢] أما في اضطراب الذّئبة الحمراء، فيعتقد أنّ بذور الكتّان تُحسّن من عمل الكلى عن طريق تخفيضها لسُمك الدّم، وتخفيض الكولسترول، وتخفيف الانتفاخ.[٢] أضرار بذور الكتّان إنّ هناك العديد من فوائد بذور الكتّان، وجد أنّ هناك مضار أيضاً لها، من أهمّها:[١]،[٢] يُعتبر بذر الكتان آمناً عند تناوله في الحمية بالجرعات الاعتياديّة، ولكن تعمل إضافة بذور الكتّان إلى الحمية على زيادة عدد مرات الإخراج اليوميّة، كما أنّها يمكن أن تُسبّب أعراضاً جانبيّة في الجهاز الهضميّ مثل النّفخة، والغازات، وألم البطن والمعدة، والإمساك، والإسهال، والغثيان، وتعمل الجرعات الأعلى على زيادة أعراض الجهاز الهضميّ الجانبيّة، كما يُعتبر تناول مستخلصات بذور الكتّان التي تحتوي على تركيز عالٍ من مُركّبات اللّيجنين آمناً أيضاً، حيث وضّحت إحدى الدّراسات أنّ تناول أحد مستخلصات بذور الكتّان من مركبات اللّيجنين يعتبر آمناً لفترة تصل إلى 12 أسبوعاً. تتوّفر منتجات بذور الكتّان منزوعة الدّهن جزئيّاً، ويلجأ بعض الرّجال إلى هذه المنتجات لقلقهم من أنّ حمض اللينولينيك (Linolenic acid) قد يرفع خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، إلا أنّ الأبحاث وجدت أنّ هذا الحمض قد يرفع من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا في حال كانت مصادره حيوانيّة مثل الحليب ومنتجاته، واللّحوم، ولكنّه لا يحمل هذا التّأثير في حال كانت مصادره نباتيّة مثل بذور الكتّان، وعلى العكس، يمكن أن ترفع بذور الكتّان منزوعة الدّهن جزئيّاً من مستوى الدّهون الثلاثيّة في الجسم. يمكن أن يُسبّب تناول كميّات كبيرة من بذور الكتّان انسداداً في الأمعاء بسبب تأثيره على حجم الإخراج، ولذلك يجب تناوله مع كميّة كبيرة من الماء لتجنّب هذا التّأثير. يجب تجنّب تناول بذور الكتّان نيئة أو غير ناضجة، حيث إنّها قد تكون سامّة. يجب تجنّب تناول بذر الكتّان من قبل الحوامل والمرضعات نظراً لاحتوائه على هرمون الإستروجين النباتّي، وقد وجدت بعض الدّراسات أن تناوله من قبل الحوامل والمرضعات يمكن أن يخفّض من خطر الإصابة بسرطان الثّدي في المولود، في حين وجدت دراسات أخرى نتائج معاكسة، ولذلك يجب تجنّب تناوله حتّى يتمّ توضيح تأثيره أكثر بالدّراسات العلميّة. يجب تجنّب استعمال بذور الكتّان في حالات اضطراب نزيف الدّم، حيث إنّها قد تبطئ تخثّر الدّم، ممّا قد يرفع من خطر النّزيف، كما يجب أخذ الحيطة والحذر في تناولها في حالات استعمال الأدوية المُميّعة للدّم أو التي تبطئ تخثر الدّم. يمكن أن يخفض بذر الكتّان سكّر الدّم، كما يمكن أن يزيد من تأثير الأدوية المُعالِجة لمرض السكّري، ممّا قد يُسبّب انخفاضاً كبيراً في سكّر الدّم، ولذلك يجب أخذ الحيطة والحذر ومراقبة سكّر الدّم في حال استعمال بذور الكتّان عند المصابين بمرض السكّري والذين يتناولون الأدوية الخافضة لسكّر الدّم. يجب تجنّب بذر الكتان في حالات انسداد أو تضيّق أي جزء من الجهاز الهضميّ.

 

يجب تجنّب تناول بذور الكتّان في حالات انخفاض ضغط الدّم، حيث إنّه قد يزيد من هذا الانخفاض لدرجات كبيرة. يجب تجنّب تناول بذر الكتّان للأشخاص الذين يتناولون الأدوية الخافضة لضغط الدّم، حيث إنّ تناوله معها قد يُسبّب انخفاضاً كبيراً فيه. يجب تجنّب تناول بذر الكتّان في حالات التهابات الأمعاء والمريء والمعدة الحادّة. يمكن أن يؤخّر تناول بذر الكتّان من امتصاص الأدوية التي يتم تناولها معه في وقت واحد. فوائد بذور الكتان تتعدّد فوائد الكتّان، وأبرزها ما يأتي: تلعب بذور الكتّان دوراً كمُليّن في علاج الإمساك.[١] علاج التهابات الجلد.[١] يمكن أن يساعد بذر الكتّان في تخفيض كولسترول الدّم الكليّ والكولسترول السيئ.[١] يمكن أن يساهم بذر الكتّان في خفض سكّر الدّم.[١]،[٢] تحسين وظائف الكلى في اضطراب المناعة الذاتية المعروف باسم الذّئبة الحمراء.[٢] تخفيض الحالة الالتهابيّة في الجسم.[٣] يفيد بذر الكتّان في حالات سرطان البروستاتا وما يسبق مرحلة السّرطان.[٢] يمكن أن تلعب الألياف الغذائيّة الموجودة في بذور الكتّان دوراً في كبح الشهيّة ومحاربة السّمنة.[٢] تخفيض خطر الإصابة بأمراض القلب والشّرايين، كما يمكن أن يكون لها دورٌ في خفض خطر الإصابة بمرض السكّري.[٣] يمكن أن يكون لبذور الكتّان دوراً في خفض خطر الإصابة بالمتلازمة الأيضيّة.[٢] خفض خطر الإصابة ببعض أنواع السّرطانات.[٢]،[٣] يمكن أن يكون لبذور الكتّان دورٌ في خفض ضغط الدّم.[٢]

كيف تقومي بعمل البيض الشكشوكة

كيف تقومي بعمل البيض الشكشوكة
نبات الكتان يُعرف نبات الكتّان (بالإنجليزية:linseed أو flaxseed) علمياً باسم Linum usitatissimum، وهو نبات حوليّ ينتمي لفصيلة الكتانيّات، يصل ارتفاعه إلى 120 سم، له ساق نحيلة وأوراق مُتبادلة رُمحيّة الشّكل خضراء اللون، وأزهار زرقاء اللّون تتكون من خمس بتلات، وثمار مُستديرة جافّة، وبذوره بنيّة أو صفراء زيتيّة تُصبح لزجة عندما تبتّل. الموطن الأصلي للكتّان هو الهند، وهو من أقدم المحاصيل في العالم، وقد وُجِدت رسومات له على مقابر ومعابد تعود لما قبل خمسة آلاف عام، كما استُخدمت ألياف الكتّان في صناعة الأقمشة في أوروبا منذ العصر الحجريّ الحديث.[١] في القرن الثامن كان الإمبراطور الروماني شارلمان مُؤمناً بخصائص الكتّان وفوائده الصحيّة؛ فقام بإصدار قوانين تلزم رعاياه بتناوله، وقد أثبتت الدّراسات الحديثة الفوائد العظيمة التي يمتاز بها هذا النّبات. أما الآن يدخل الكتّان في صناعة الفطائر ورقائق الشّوفان، كما أنّه يَستخدم لتغذية الدّجاج البيّاض لزيادة مُحتوى البيض من الحمض الدهنيّ أوميغا 3. تحتوي بذور الكتّان على الكثير من المُكوّنات المُفيدة للصحّة إلا أنّ أهمّها الحمض الدهنيّ أوميغا 3، ومُركّبات اللّيغنان، والألياف الذّائبة وغير الذّائبة في الماء.[٢] التركيب الغذائي للكتان يوضّح الجدول الآتي التّركيب الغذائيّ لكل 100 غم من بذورالكتان:[٣] العنصر الغذائيّ القيمة الماء 6.96 غم الطّاقة 534 كيلو كالوري البروتين 18.29غم الدّهون 42.16 غم الكربوهيدرات 28.88 غم الألياف 27.3 غم السكريّات 1.55غم الكالسيوم 255 ملغم الحديد 5.73 ملغم المغنيسيوم 392 ملغم الفسفور 642 ملغم البوتاسيوم 813 ملغم الصّوديوم 30 ملغم الزّنك 4.34 ملغم فيتامين ج 0.6 ملغم الثّيامين 1.644ملغم الرّايبوفلافين 0.161 ملغم النياسين 3.080 ملغم فيتامين ب6 0.473 ملغم الفولات 87 ميكروغرام فيتامين ي 0.31 ملغم فيتامين ك 4.3 ميكروغرام الأحماض الدهنيّة المُشبعة 3.663 غم الأحماض الدهنيّة الأحاديّة غير المُشبعة 7.527 غم الأحماض الدهنيّة المُتعدّدة غير المُشبعة 28.730 غم فوائد بذور الكتّان من فوائد بذور الكتّان ما يلي: تقي بذور الكتّان من أنواع السّرطانات، إذ تحتوي على نسبة عالية من الحمض الدهنيّ أوميغا 3 الذي يحول دون نموّ الأورام السرطانيّة، وقد ثبت أنّ لها دوراً واضحاً في الوقاية من سرطان الثّدي والبروستاتا،

 

 

كما أنّ ألياف البذور تُساعد البكتيريا النّافعة في القولون على إفراز موادٍ تحمي خلايا القولون، وتساعد في الوقاية من سرطان القولون.[٤][٢] تساهم بذور الكتّان في المحافظة على صحة القلب لاحتوائها على الحمض الدهنيّ أوميغا 3، والأحماض الأمينيّة المُكوّنة التي تعمل كمُضادّ للالتهابات ومُنظّم لضربات القلب، وتمنع تصلُّب الشّرايين، كما تمنع التصاق خلايا الدم البيضاء بالبطانة الداخليّة للأوعية الدمويّة، ممّا يضمن صحّة القلب والأوعية الدمويّة.[٢] تساعد بذور الكتّان في تقليل مستوى الكولسترول في الدم، إذ تحتوي على ألياف قابلة للذّوبان تعمل على حجز الدّهون والكولسترول في الجهاز الهضميّ ومنع وصولها للدمّ، ممّا يخفض من نسبة الكولسترول فيه، كما أنّ الألياف تلعب دوراً في توازن الطّاقة.[٥] تُساعد بذور الكتّان على تخفيف أعراض انقطاع الطّمث لدى النساء، مثل الهبّات السّاخنة، ويمكن الاستعاضة بها عن تناول الهرمونات التعويضيّة بعد انقطاع الطمث لوجود مادة اللّيغنان المُشابهة لهرمون الإستروجين. هذه الخصائص أيضاً تُساعد في الحدّ من خطر ترقّق العظام. وللحصول على هذه الفوائد يُنصح بتناول 1-2 ملعقة كبيرة من مسحوق البذور مع ملعقة من زيت الكتّان في وجبة الإفطار.[٦][٧] تفيد بذور الكتّان في علاج الالتهابات بسبب وجود مُركّبات اللّيغنان وحمض ألفا لاينولينك اللذان قد يُقلّلا من الالتهاب الذي يُصاحب أمراض مُعيّنة، مثل: مرض باركنسون، ومرض الرّبو. كما يُقلّلان من الالتهابات المُصاحبة لتراكم الترسبّات في الأوعية الدمويّة ويقي الجسم من النّوبات القلبيّة، والسّكتات الدماغيّة.[٢] تزيد بذور الكتّان من قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائيّة، وذلك بفضل الألياف القابلة للذّوبان في الماء التي تُشكّل مادة لزجة تؤخّر وصول المواد الغذائيّة من المعدة إلى الأمعاء، كما أنّ الألياف القابلة للذّوبان وغير القابلة للذّوبان تعمل على إزالة السّموم من القولون.[٦] تفيد بذور الكتّان في علاج الإمساك بسبب وجود الألياف التي تتمدّد وتُنشّط حركة الأمعاء، لذلك يُنصح بتناول مِلعقة كبيرة من بذور الكتّان المطحونة مع كوب من الماء مرّة أو مرّتين يوميّاً.[٧] تُساهم مُركّبات اللّيغنان في بذور الكتان في ضبط مُستوى السكّر في الدم.[٢][٨] تُفيد بذورالكتّان المطحونة في تخفيف الوزن بسبب وجود الألياف التي تملأ المعدة، وبالتّالي تُعطي الإحساس بالشّبع وتقليل كميّة الطّعام المُتناولة خلال اليوم.[٩] تناول بذور الكتّان يعمل على تحسين الوظائف الإدراكيّة ومُعالجة مشاكل الجلد مثل الإكزيما، ودعم جهاز المناعة، وعلاج السّعال والمشاكل الهرمونيّة.[٩] تفيد بذور الكتّان في الحماية من الإشعاعات الضارّة وذلك بفضل احتوائها على مُضادّات الأكسدة ومُضادّات الالتهاب، ممّا يُفيد في حماية خلايا الجلد من التلف.[١٠] تُستخدَم بذور الكتّان لعلاج حبّ الشّباب، والحروق، والدّمامل، والإكزيما، والصدفيّة، وتهدئة الالتهابات، وذلك بوضع عجينة من مسحوق بذور الكتان على الجلد.[١١] تفيد بذور الكتّان بعلاج اضطراب نقص الانتباه، وفرط النّشاط، والاكتئاب، والتهابات المثانة، والملاريا، والتهاب المفاصل الروماتويديّ، وهشاشة العظام، واضطرابات المناعة الذاتيّة.[١١] يُستخدم زيت بذور الكتان كقناعٍ للشّعر للحصول على شعر صحيّ ولامع؛ لأنّه يُقلّل من مشاكل قشرة فروة الرّأس، ويَمنع الالتهابات التي من المُمكن أن تُؤدّي إلى تساقط الشّعر، ومن المُفيد أيضاً تناول زيت بذور الكتّان لاحتوائه على الحمض الدُهنيّ أوميغا3، وحمض ألفا لينولينيك، وفيتامين ي؛ لضمان نموّ شعرٍ قويّ، وصحيّ، ومُتألّق منذ البداية.[١٢] استعمالات الكتان تمتاز الألياف المُستخرَجة من نبات الكتّان بنعومة الملمس والمرونة، وتدخل في كثير من الصّناعات منها:[١٣] تُستخدم ألياف ساق نبات الكتّان ذات الجودة العالية في صناعة الأقمشة، والأشرعة، وشبكات الصّيد، والورق، والموادّ العازلة. تُستخدم ألياف ساق نبات الكتّان ذات الجودة القليلة في تصنيع المناشف، والسجّاد، والحقائب، والأوراق النقديّة. تُستخدم ألياف البذور عالية الجودة في صناعة السّجائر، والورق ذي الجودة العالية. تُستخدم ألياف البذور الأقل جودة في صناعة المفروشات، والموادّ العازلة، والسجّاد، والخيوط، والورق. تُستخدم الزّيوت المُستخرَجة من بذور الكتّان في صناعات الدّهان والورنيش، وملمعات الأثاث، وأحبار الطّابعة، والصّابون. كما أنّها تُستخدم كمادّة حافظة للأخشاب، والمعاطف، وقطع القماش المُشمّع. ويُستخدَم الزّيت أيضاً في الرشّ على الطّرق لمنع تراكم الجليد والثّلوج، كما أنّ لها فائدةً إضافيّةً تتمثّل في المُساعدة على الحفاظ على الخرسانة ومنع تكسّرها. نصائح وإرشادات عند تناول بذور الكتّان لا بد من الانتباه إلى ما يأتي:[١٠] تُشير الدّراسات أنّ تناول بذور الكتّان أفضل من تناول زيت البذور؛ وذلك للحصول على جميع فوائد مُكوّنات البذور. الجرعة المثاليّة للحصول على فوائد الكتّان من 1-2 ملعقة كبيرة يوميّاً، ويُفضّل تناولها مع الماء. يجب تناول بذور الكتّان مطحونة؛ لأنّ البذور الكاملة قد تمرّ عبر القناة الهضميّة دون الاستفادة منها.

 

 

 

يُفضّل طحن البذور قبل استهلاكها مُباشرةً، وتُحفَظ الحبوب الكاملة في أوانٍ مُحكمة الإغلاق ومُعتمة؛ للحفاظ على مُحتواها من الأحماض الدهنيّة. ويُمكن حفظها بحرارة الغرفة العاديّة مدّة سنة، كما يُمكن حفظها في مُجمِّد الطّعام. يُمكن إضافة بذور الكتّان المطحونة للخبز، ولبن الزباديّ، والعصائر، والشّوربات، وأيّ مادّة غذائيّة أُخرى حسب الرّغبة. المخاطر والآثار الجانبية تناول بذور الكتّان النّاضجة تماماً (البذور غير النّاضجة قد تكون سامّة) عن طريق الفم وبجرعات مُناسبة آمن تماماً لمعظم البالغين، إلا أنّ الجرعات الكبيرة قد تتسبّب ببعض المشاكل الصحيّة، لذلك يجب أخذ الاحتياطات أو استشارة الطّبيب قبل تناول الكتّان من قِبَل:[١٤][١١] النّساء المُصابات بسرطان الثّدي والرّحم، وسرطان المِبيض أو بطانة الرّحم، والرّجال المُصابون بسرطان البروستاتا. المرضى الذين يتناولون أغذية منع تجلّط الدم، وأدوية السكريّ، وحبوب منع الحمل أو العلاج الهرمونيّ البديل؛ بسبب إمكانيّة حدوث تفاعلات جانبيّة. المَرضى بارتفاع أو انخفاض ضغط الدّم، وارتفاع مُستوى الدّهون الثلاثيّة. الحوامل والمُرضعات. مرضى انسداد والتهاب الأمعاء.

error: Content is protected !!